المؤسسة Interlinked

تم إطلاق Interlinked انطلاقًا من إيماننا بأن التواصل لا يعرف المسافة.

في عالم يتحرك بسرعة أكبر من أي وقت مضى، حيث تتغير المدن، وتقلع الرحلات الجوية، وينجرف الناس عبر الحدود، لا يزال هناك شيء باقٍ: الرابط الخفي بين الأرواح. الخيط الخفي الذي يجعلك تشعر بوجود شخص ما عبر القارات. الصمت الذي لا يزال يتحدث عندما تعجز الكلمات عن الكلام.

وُلدت شركة Interlinked لتمنح تلك الرابطة شكلاً من أشكالها.

كل قطعة نصنعها تحمل طاقة القرب، مثل حرارة يد شخص ما، حتى عندما يكون بعيدًا. قمصاننا ذات القلنسوة ليست مجرد قطع قماش مخيطة معًا؛ إنها رموز للانتماء. رموز تهمس:
"أنا معك. أنت لست وحدك. نحن مرتبطون، دائمًا."

تستمد Interlinked إلهامها من الحقيقة الخالدة بأن الأشياء الأكثر قيمة في الحياة لا يمكن رؤيتها، بل يمكن الشعور بها فقط. الحب. الثقة. الصداقة. الطاقة. هذه هي الكماليات التي لا يمكن لأي اتجاه أن يحل محلها، ولا يمكن لأي مسافة أن تمحوها.

عندما ترتدي Interlinked، فإنك ترتدي قصة أكبر من نفسك. تصبح جزءًا من نبض جماعي، ملايين الأشخاص، كل منهم في رحلته الخاصة، لكنهم مرتبطون بنفس الخيط غير المرئي. سواء في باريس أو نيويورك أو طوكيو أو ما وراءها، Interlinked هو تذكير بأننا نتحرك معًا.

الأساس المترابط هو العاطفة المنسوجة في التصميم. مصنوع بدقة، لا يوفر الراحة فحسب، بل يحمل معنى أيضًا. كل تفصيلة مدروسة بعناية، تعكس الدوام والجودة التي تدوم مثل الروابط التي تمثلها.

هذه ليست موضة لموسم واحد.
هذه حركة مدى الحياة.

لم يتم إنشاء Interlinked لتزينك.
تم إنشاء Interlinked لتذكيرك بما تحمله بالفعل في داخلك، الترابط، الانتماء، الخلود.

لأنه في نهاية المطاف، قد يفرقنا العالم بسبب المسافة، ولكن الرابط الذي يتجاوز المسافة هو ما يجعلنا بشرًا. هذا هو ما يجعلنا INTERLINKED.

ولكن من يقف وراء Interlinked؟

شخص اختار ألا يقف في الضوء.
لا خطب.
لا مقابلات.
لا ظهور للوجه لتلقي التصفيق.
ليس من أجل السرية،

بل من أجل الاحترام،
لأن القصة يجب أن تكون أعظم من الراوي.

لم يكن المقصود من Interlinked أن يعكس حياة واحدة،
بل أن يعكس حياة جميع الذين أحبوا عبر الحدود،

جميع الذين صمدوا في الظلام،
جميع الذين تركوا الماضي وظلوا يشعرون بصدى الروح التي كانوا يعتبرونها وطنهم.

لذلك يبقى في الخلفية،
ويترك العمل يتحدث،
ويترك القطع تجد الأشخاص المقصودين لها،

ويترك الرابطة تتشكل بين الغرباء
الذين لن يعرفوا اسمه أبدًا،
بل فقط الشعور الذي تركه يحترق في صدورهم.

يوماً ما، ربما،
القصة والشخص قد يقفان في نفس الإطار.
لكن ليس بعد.

في الوقت الحالي، Interlinked لا ينتمي إليه.
إنه ينتمي إلى أولئك الذين يشعرون به.
أولئك الذين يرتدونه.
أولئك الذين يحملونه.
أولئك الذين لا يستطيعون نسيانه.